الخوف من كرسي طبيب الأسنان هو شعور يتردد لدى الكثيرين. سواء كان ذلك من ذكريات الطفولة البعيدة أو تجربة حديثة، فإن القلق من الأسنان يمكن أن يلقي بظلاله على السعي وراء صحة الفم المثالية. ولكن إليك الأخبار الجيدة – طب الأسنان الحديث لديه حل قد يغير طريقة تفكيرك في مواعيد طبيب الأسنان: تخدير الأسنان.

تخيل أنك تدخل إلى عيادة طب الأسنان وتشعر بإحساس من الهدوء يغمرك، كما لو كان كرسي الأسنان مكانًا مريحًا تتطلع إليه بالفعل. هذا هو الوعد بتخدير الأسنان، وهو تغيير جذري يساعد الأشخاص على الحصول على الرعاية التي يحتاجونها دون الضغط الذي يخشونه. إذن ما هو تخدير الأسنان ومن يمكنه الاستفادة منه؟

يشير تخدير الأسنان إلى الطب الموجه الذي يحفز الشعور بالهدوء أثناء علاج الأسنان. يتضمن التخدير الفموي تناول حبة دواء موصوفة لك قبل زيارة طبيب الأسنان، لذلك عندما تصل إلى الكرسي، يمكنك أن تشعر بالاسترخاء، وأحيانًا لدرجة أن المريض ينام. قد تشعر بالترنح في نهاية موعدك، لذا يجب عليك الترتيب مع شخص ما ليقودك إلى المنزل أو المكتب. لا ينصح أطباؤنا المرضى بالقيادة بعد استخدام المهدئات.
من المهم أن نفهم أن التخدير السني لا يزيل الألم ولكنه يقلل من مستوى وعي الشخص؛ في حين أن التخدير يوفر الوقاية من الألم، فإن التخدير من ناحية أخرى يعالج القلق الناتج عن إجراءات طب الأسنان. يستخدم أطباء الأسنان عادة تخدير الأسنان مع التخدير الموضعي. يمكنك الحصول على دواء التخدير من خلال غاز الضحك أو الأقراص الفموية، وهذا سيولد شعورًا إيجابيًا دون التأثير على وعيك أو وعيك. سوف تزول آثار التخدير بمجرد إزالة القناع إذا تم تخديرك عن طريق الغاز وفي غضون ساعتين إذا اخترت الحبوب.
بشكل عام، سيقترح أطباؤنا التخدير للمرضى الذين يعانون من رهاب الأسنان، والمرضى الذين يعانون من حالات طبية تتفاقم بسبب الإجهاد مثل الربو أو الصرع أو المرضى الذين يعانون من إعاقة عقلية والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عام واحد.

هناك ثلاثة مستويات من التخدير تشمل: التخدير الأدنى، المتوسط، والعميق. الحد الأدنى من التخدير يبقي المريض مسترخياً وفي مستوى وعي منخفض إلى الحد الأدنى. التخدير المعتدل يجعل المريض يشعر بالنعاس ولكنه يظل قادرًا على الاستجابة للأوامر. يؤدي التخدير العميق إلى دخول المرضى في حالة تشبه النوم ولكنهم يظلون قادرين على الاستجابة للمس الحاد.
يعتمد مستوى التخدير الذي تحتاجه على العديد من العوامل، بما في ذلك نوع الإجراء ومدى استجابة التخدير للتخدير وعمرك وحالتك الطبية. سيقوم أطباؤنا في AKSU CLINIC دائمًا بمراجعة هذه التفاصيل في الاستشارة الأولية.
أخيرًا، سواء كنت تفكر في إجراء روتيني أو علاج أكثر تعقيدًا، فلا تتردد في مناقشة تخدير الأسنان مع فريقنا. تذكر أن راحتك ورفاهيتك تأتي في مقدمة كل علاج نقدمه. إذا كان القلق بشأن الأسنان قد منعك من متابعة الرعاية التي تحتاجها، فاعلم أنك لست وحدك وأن الحلول موجودة.
لذا، اتخذ هذه الخطوة. احجز استشارة واطرح الأسئلة واستكشف كيف يمكن لتخدير الأسنان أن يغير تجربتك في طب الأسنان.
نتطلع إلى ابتسامة أكثر إشراقًا وصحة ومستقبلًا من المواعيد الخالية من القلق في AKSU CLINIC.

Leave a reply

حقوق النشر© 2023 Aksu Clinic. مشغل بواسطة Web Design Bosphorus Design
Scroll to top
Whatsapp
Instagram
Mail
Linkedin